أكتر حاجة بتبان ظلم في
القانون – من واقع التطبيق العملي – إن بعض النصوص بتتسع
أو بتضيق لدرجة تخلي العدالة مش دايمًا متوازنة:
🔹
في قانون الأحوال
الشخصية:
الراجل ملزم بالنفقة حتى لو الزوجة هي اللي رفضت تعيش معاه
بدون سبب مقبول، وده ساعات بيكون فيه إجحاف.
وفي المقابل، الراجل في الخلع بيفقد حقوقه المالية حتى لو
هو مش الغلطان.
🔹
في العقوبات:
بعض الجرائم عقوبتها مش متناسبة مع حجم الفعل. مثلاً:
جريمة سب على فيسبوك ممكن تتحول لحبس وغرامة كبيرة، رغم
إنها في جوهرها خلاف كلامي.
🔹
في التنفيذ
المدني:
فيه ناس بتفضل سنوات تحاول تنفذ حكم محكمة، والخصم يماطل
أو يهرب أمواله، وساعتها الحق بيبقى مجرد ورق، وده ظلم
فعلي.
🖋️
الخلاصة:
الظلم مش دايمًا في النص، ساعات بيكون في التطبيق أو في
بطء الإجراءات، اللي يخلي الحق يتأخر لدرجة يضيع معاها
المعنى الحقيقي للعدالة.